يوم عالمي يحتفي بالعمال والطبقة العاملة، ويجسد تاريخ النضال من أجل يوم عمل من ثماني ساعات وحقوق عادلة في مكان العمل.
التاريخ1 مايو
المجالالاقتصاد والعمل
أُقر عالميًا عام1889
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
المشاركة في فعالية أو مسيرة عمالية محلية إن وُجدت
شكر زميل أو أحد أفراد الأسرة على جهده في العمل
قراءة عن تاريخ الحركة العمالية وحقوق العمال
مراجعة حقوقك كعامل والتأكد من بيئة عمل آمنة وعادلة
أقرّ اليوم العالمي للعمال في مؤتمر باريس عام 1889، الذي عُقد بمناسبة تأسيس "الأممية الثانية" الاشتراكية، تخليدًا لذكرى إضراب شيكاغو عام 1886 وأحداث "هيماركت" الدامية التي اندلعت خلال مطالبة العمال الأمريكيين بيوم عمل من ثماني ساعات فقط. منذ ذلك الحين، تحوّل الأول من مايو إلى مناسبة عالمية يخرج فيها ملايين العمال في مسيرات ومظاهرات سلمية للمطالبة بحقوقهم.
اليوم، يُعطَّل العمل رسميًا في هذا التاريخ في أكثر من 160 دولة حول العالم، ما يجعله من أوسع الأيام العالمية انتشارًا وتوحيدًا، رغم أنه لم يصدر بقرار أممي رسمي بل نشأ من الحركة العمالية والنقابية الدولية. يستخدم النقابيون والحكومات هذا اليوم لتقييم أوضاع العمل، والمطالبة بأجور عادلة، وبيئة عمل آمنة، وتوازن أفضل بين العمل والحياة.
تختلف طقوس الاحتفال من بلد لآخر: ففي بعض الدول تُقام مسيرات ضخمة ومهرجانات شعبية، وفي أخرى يقتصر الأمر على عطلة رسمية هادئة، لكن الرسالة تبقى واحدة، وهي التذكير بأن كرامة العامل وحقوقه ثمرة نضال طويل يستحق أن يُصان ويُطوَّر باستمرار.