اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2016 قرارًا يخصص يوم 18 يونيو من كل عام يومًا عالميًا لفن الطهي المستدام، وجرى أول احتفال رسمي به في يونيو 2017. يهدف هذا اليوم إلى الاعتراف بفن الطهي بوصفه تعبيرًا ثقافيًا مرتبطًا بالتنوع الطبيعي والحضاري في مختلف أنحاء العالم. يربط فن الطهي المستدام بين الغذاء والزراعة والبيئة والثقافة، إذ يشجع على استخدام مكونات محلية وموسمية، وتقليل الهدر الغذائي، ودعم المزارعين الصغار وسلاسل الإنتاج المستدامة. كما يبرز دور المطبخ التقليدي في الحفاظ على الهوية الثقافية ونقل المعرفة بين الأجيال. من خلال هذا اليوم، تدعو الأمم المتحدة، بالتعاون مع منظمتي اليونسكو والفاو، إلى إعادة النظر في عاداتنا الغذائية اليومية، وتبني خيارات أكثر استدامة تسهم في تحقيق الأمن الغذائي وحماية التنوع البيولوجي للأجيال القادمة.