يوم عالمي لرفع الوعي حول فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز، ودعم المصابين به، وتذكّر من فقدوا حياتهم بسبب المرض.
التاريخ1 ديسمبر
المجالالصحة
أُقر عالميًا عام1988
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
ارتداء الشريط الأحمر تضامنًا مع المصابين بالفيروس
التبرع لمنظمات تعنى بالتوعية والعلاج من الإيدز
إجراء فحص مجاني والتشجيع عليه في مركز صحي قريب
مشاركة معلومات موثوقة عن الوقاية عبر وسائل التواصل الاجتماعي
أُقيم أول يوم عالمي للإيدز في الأول من ديسمبر عام 1988، بمبادرة من منظمة الصحة العالمية، ليكون أول يوم دولي مخصص للصحة العالمية على الإطلاق. جاءت الفكرة بعد قمة عالمية لوزراء الصحة عُقدت في لندن مطلع العام نفسه، ضمّت ممثلين عن 140 دولة لبحث سبل الوقاية من الإيدز ونشر الوعي حوله في وقت كانت فيه الإصابات في تصاعد مقلق حول العالم.
يهدف اليوم إلى تذكير الحكومات والمجتمعات بأن مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية لا تزال قضية صحية عامة قائمة، رغم التقدم الكبير في العلاج والوقاية منذ الثمانينيات. كما يتيح فرصة لدعم ملايين المصابين بالفيروس حول العالم، ومواجهة الوصمة الاجتماعية التي ما زالت تحيط بالمرض في كثير من المجتمعات.
يُحتفى باليوم عالميًا عبر حملات توعية، وفعاليات لتوزيع وسائل الفحص والوقاية المجانية، وإضاءة المباني الشهيرة باللون الأحمر رمزًا للتضامن مع المصابين، إلى جانب أنشطة تثقيفية في المدارس والجامعات حول طرق انتقال الفيروس وكيفية الوقاية منه.