أعلنت اليونسكو عام 2010 يوم 18 ديسمبر يومًا عالميًا للغة العربية، ليُحتفى به رسميًا سنويًا اعتبارًا من عام 2012. اختير هذا التاريخ لأنه يصادف ذكرى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1973 اعتماد اللغة العربية لغة رسمية سادسة في المنظمة، إلى جانب الإنجليزية والفرنسية والروسية والإسبانية والصينية. تُعد اللغة العربية من أكثر لغات العالم انتشارًا، إذ يتحدث بها أكثر من 400 مليون شخص كلغة أم في أكثر من عشرين دولة، إضافة إلى كونها لغة العبادة لدى أكثر من مليار ونصف مسلم حول العالم بحكم كونها لغة القرآن الكريم. ويهدف اليوم إلى الاحتفاء بهذا الإرث اللغوي والثقافي الغني، وتعزيز التنوع اللغوي والتعدد الثقافي داخل الأمم المتحدة وخارجها. تنظّم اليونسكو والمؤسسات الثقافية حول العالم بمناسبة هذا اليوم فعاليات أدبية وفنية، وأمسيات شعرية، ومسابقات في الخط العربي والكتابة الإبداعية، إلى جانب ندوات حول تحديات اللغة العربية في العصر الرقمي وسبل تعزيز حضورها في التعليم والإعلام والتقنية.