يصادف 17 يوليو الذكرى السنوية لاعتماد نظام روما الأساسي عام 1998، وهو المعاهدة التي أسّست المحكمة الجنائية الدولية بوصفها أول محكمة دائمة لمحاكمة الأفراد المتهمين بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب. وفي الأول من يونيو 2010، وخلال مؤتمر استعراض نظام روما الأساسي المنعقد في كمبالا بأوغندا، قررت جمعية الدول الأطراف الاحتفال بهذا التاريخ سنويًا تحت اسم يوم العدالة الجنائية الدولية. يهدف هذا اليوم إلى تعزيز الوعي بأهمية استمرار نظام العدالة الجنائية الدولية في محاسبة مرتكبي أخطر الجرائم، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، بصرف النظر عن مناصبهم أو نفوذهم. كما يُستخدم لتسليط الضوء على معاناة ضحايا هذه الجرائم وحقهم في الإنصاف والتعويض. تنظّم المحكمة الجنائية الدولية والمنظمات الحقوقية حول العالم بهذه المناسبة ندوات ونقاشات حول التحديات التي تواجه العدالة الدولية، وسبل تعزيز التعاون بين الدول لدعم عمل المحكمة وتوسيع نطاق التصديق على نظامها الأساسي.