أطلقت الشبكة الدولية لمنع إساءة معاملة كبار السن بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية هذا اليوم عام 2006 في مقر الأمم المتحدة، قبل أن تعترف به الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميًا ضمن قرارها رقم 66/127 الصادر عام 2011، ليُحتفى به سنويًا في الخامس عشر من يونيو/حزيران. يأتي هذا اليوم دعمًا لخطة العمل الدولية للشيخوخة التي تقر بأهمية مواجهة إساءة معاملة كبار السن كقضية صحية عامة وحقوقية. تشمل إساءة معاملة كبار السن أشكالًا متعددة، من الإهمال الجسدي والنفسي إلى الاستغلال المالي والحرمان من الرعاية الأساسية، وغالبًا ما تحدث داخل الأسرة أو في مؤسسات الرعاية دون أن يتم الإبلاغ عنها بسبب الخوف أو العزلة الاجتماعية التي يعيشها كبار السن. ويسلط اليوم الضوء على ضرورة رفع الوعي بحقوق كبار السن وتوفير آليات دعم وإبلاغ تحميهم من الاستغلال والإهمال. تنظم منظمات المجتمع المدني والجهات الصحية حول العالم في هذه المناسبة حملات توعوية تستهدف الأسر ومقدمي الرعاية، وورشًا تدريبية للتعرف على علامات إساءة المعاملة، إلى جانب دعوات لتعزيز السياسات والقوانين التي تحمي كبار السن وتضمن كرامتهم ورفاههم.