يوم عالمي للتوعية بالأمراض الاستوائية المهملة التي تصيب مئات الملايين من أفقر سكان العالم، والدعوة للتعجيل بجهود القضاء عليها.
التاريخ30 يناير
المجالالصحة
أُقر عالميًا عام2020
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
تعرّف على أبرز الأمراض الاستوائية المهملة وكيفية انتقالها والوقاية منها
ادعم منظمات تعمل على توفير المياه النظيفة والرعاية الصحية في المناطق المتأثرة
شارك محتوى توعويًا عن هذه الأمراض لزيادة الاهتمام بها
تابع تقارير منظمة الصحة العالمية حول التقدم في مكافحتها
احتُفل باليوم العالمي للأمراض الاستوائية المهملة لأول مرة في 30 يناير 2020، بمبادرة من الشراكة العالمية لمكافحة هذه الأمراض وبدعم من منظمة الصحة العالمية. وفي 31 مايو 2021، اعتمدت جمعية الصحة العالمية رسميًا هذا التاريخ من خلال القرار WHA74(18)، لتعترف بيوم 30 يناير يومًا عالميًا سنويًا مخصصًا لهذه القضية. ويوافق هذا التاريخ ذكرى إطلاق أول خارطة طريق أممية لمكافحة الأمراض الاستوائية المهملة عام 2012، المعروفة بإعلان لندن.
الأمراض الاستوائية المهملة هي مجموعة من نحو عشرين مرضًا معديًا ومزمنًا، مثل داء الفيلاريا اللمفاوية وداء الليشمانيات وداء شاغاس والجرب والديدان المعوية، تصيب أكثر من مليار شخص حول العالم، معظمهم من سكان المجتمعات الفقيرة والمناطق النائية التي تفتقر إلى المياه النظيفة والرعاية الصحية الأساسية. ورغم انتشارها الواسع وتأثيرها المدمر على الصحة والتنمية الاقتصادية، لا تحظى هذه الأمراض بالاهتمام والتمويل الذي تحظى به أمراض أخرى، ومن هنا جاءت تسميتها بالمهملة.
يُحتفى بهذا اليوم عبر إطلاق حملات توعية وفعاليات ميدانية في الدول الأكثر تأثرًا، ومؤتمرات علمية تستعرض التقدم المحرز نحو أهداف خارطة الطريق الأممية لعام 2030، إلى جانب دعوات لزيادة التمويل والبحث العلمي في هذا المجال.