أطلق الاتحاد العالمي للسمنة (World Obesity Federation) اليوم العالمي للسمنة لأول مرة عام 2015، وكان يُحتفى به في 11 أكتوبر من كل عام قبل أن يُنقل إلى 4 مارس اعتبارًا من عام 2020 ليصبح تاريخًا ثابتًا سنويًا. يأتي اليوم في ظل تصاعد معدلات السمنة عالميًا لتصبح إحدى أكبر التحديات الصحية في القرن الحادي والعشرين، إذ تربطها الدراسات بأمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان. يسعى اليوم إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة الشائعة عن السمنة باعتبارها مسألة إرادة فردية فقط، وتسليط الضوء على أنها حالة صحية معقدة تتداخل فيها عوامل بيولوجية واجتماعية واقتصادية وبيئية. تشارك في هذه المناسبة وزارات الصحة والجمعيات الطبية والمنظمات غير الحكومية عبر حملات توعوية حول التغذية السليمة والنشاط البدني، ومطالبات بسياسات صحية عامة تحدّ من انتشار السمنة، إلى جانب دعم الأشخاص الذين يعانون منها بعيدًا عن وصمة العار الاجتماعية المرتبطة بها.