يوم عالمي يسلط الضوء على أهمية التنمية الريفية المتكاملة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحسين حياة سكان الأرياف.
التاريخ6 يوليو
المجالالاقتصاد والعمل
أُقر عالميًا عام2024
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
دعم منتجات المزارعين المحليين بشراء منتجاتهم مباشرة
المشاركة في حملات توعية حول تحديات سكان الريف
التعرف على مبادرات التنمية الريفية في بلدك
مشاركة قصص نجاح من المجتمعات الريفية على وسائل التواصل
في 6 سبتمبر 2024 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار الذي يعلن السادس من يوليو يومًا عالميًا للتنمية الريفية، تقديرًا لدور المجتمعات الريفية في الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي والحفاظ على الموارد الطبيعية. يهدف هذا اليوم إلى تذكير الحكومات والمنظمات الدولية بمسؤوليتها المشتركة في دعم التنمية الريفية الشاملة، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، خصوصًا ما يتعلق بالقضاء على الفقر والجوع وتوفير فرص عمل لائقة لسكان الأرياف الذين يشكلون نسبة كبيرة من سكان العالم.
تحتفي الدول والمنظمات المعنية بهذا اليوم عبر تنظيم ندوات وحملات توعية تبرز التحديات التي تواجه المزارعين وسكان الريف، مثل محدودية الوصول إلى التعليم والخدمات الصحية والبنية التحتية، وتقترح حلولًا عملية لتحسين سبل عيشهم. كما يُستخدم اليوم لتسليط الضوء على دور المرأة الريفية والشباب في دفع عجلة التنمية المحلية، وتشجيع الاستثمار في الزراعة المستدامة والتقنيات الحديثة التي تعزز إنتاجية الأرياف دون الإضرار بالبيئة.