يوم أممي يحتفي بآلة الستيلبان، الآلة الموسيقية التي نشأت في ترينيداد وتوباغو وتُعد الآلة الجديدة الوحيدة التي اخترعت في القرن العشرين.
التاريخ11 أغسطس
المجالالثقافة والتراث
أُقر عالميًا عام2023
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
الاستماع إلى موسيقى الستيلبان وفرق الكاريبي التقليدية
مشاهدة عرض توضيحي لصناعة آلة الستيلبان
حضور فعالية أو حفل موسيقي محلي يحتفي بالتراث الكاريبي
مشاركة قصة نشأة هذه الآلة مع الأصدقاء والعائلة
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 24 يوليو 2023 القرار A/RES/77/316 الذي أعلن يوم 11 أغسطس من كل عام يومًا عالميًا لآلة الستيلبان، بمبادرة قدمتها ترينيداد وتوباغو وشارك في تقديمها 84 دولة عضوًا. وقد نشأت هذه الآلة الإيقاعية في ترينيداد وتوباغو في مطلع ثلاثينيات القرن العشرين، وتُعرف أيضًا باسم «الستيل درم» أو «البان»، وتُعد الآلة الموسيقية الرئيسية الوحيدة التي اختُرعت في القرن العشرين بأكمله.
تكمن أهمية هذا اليوم في الاحتفاء بالتنوع الثقافي وإسهام الفنون الشعبية في التنمية المستدامة، إذ وُلدت آلة الستيلبان من ابتكار مجتمعي بسيط باستخدام براميل الزيت المعدنية المُعاد تدويرها، لتتحول لاحقًا إلى رمز وطني لترينيداد وتوباغو وأداة موسيقية معترف بها عالميًا تُدرَّس في المعاهد الموسيقية وتُعزف في الأوركسترات حول العالم.
يُحتفى باليوم من خلال حفلات موسيقية وعروض لفرق الستيلبان في الكاريبي والمهجر، وورش تعليمية تعرّف الأجيال الجديدة بتاريخ الآلة وتقنيات صناعتها وعزفها، إضافة إلى فعاليات ثقافية تبرز إسهام الموسيقى الشعبية في بناء الهوية الوطنية.