أطلقت الجمعية الدولية للتخثر والإرقاء (ISTH) اليوم العالمي للتخثر عام 2014، ليُحتفل به سنويًا في الثالث عشر من أكتوبر، وهو تاريخ اختير تكريمًا لميلاد العالم الألماني رودولف فيرشو، الذي يُنسب إليه الفضل في وصف الآليات الأساسية لتكوّن الجلطات الدموية في القرن التاسع عشر. يهدف هذا اليوم إلى رفع مستوى الوعي العام والطبي بالتخثر الدموي، الذي يشمل حالات مثل الجلطات الوريدية العميقة والانصمام الرئوي، والتي تُعد من الأسباب الرئيسية للوفاة والإعاقة حول العالم رغم كونها قابلة للوقاية في كثير من الحالات. كما يبرز أهمية التعرف على عوامل الخطر مثل الجراحات الكبرى، وطول فترات عدم الحركة، وبعض الحالات الصحية المزمنة. تنظم المستشفيات والجمعيات الطبية حول العالم حملات توعوية تتضمن فحوصات مجانية، ومحاضرات طبية، ومواد تثقيفية تستهدف المرضى المعرضين للخطر والعاملين في القطاع الصحي على حد سواء.