أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2022 بموجب القرار A/RES/76/302 يوم 16 سبتمبر يومًا دوليًا لأمراض القلب التداخلية، تخليدًا لذكرى أول عملية قسطرة تاجية أجراها الطبيب أندرياس غرونتزيغ في 16 سبتمبر 1977، وهي العملية التي أحدثت نقلة نوعية في علاج انسداد الشرايين التاجية. تُعد أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الأول للوفاة في العالم، إذ تودي بحياة نحو 17.9 مليون شخص سنويًا. ويهدف اليوم إلى التوعية بهذه الأمراض وطرق الوقاية منها، وإبراز الدور الذي أحدثته تقنيات القسطرة التداخلية في تحسين فرص العلاج ونوعية حياة المرضى وزيادة متوسط العمر المتوقع. تحتفي المستشفيات والجمعيات الطبية حول العالم بهذا اليوم عبر فعاليات توعوية وفحوصات مجانية لضغط الدم والكوليسترول، وحملات تشجع على أنماط حياة صحية للوقاية من أمراض القلب.