اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 25 يوليو 2025 قرارًا يخصص يوم 6 أغسطس من كل عام يومًا عالميًا للتوعية بالاحتياجات والتحديات الإنمائية الخاصة بالدول النامية غير الساحلية، وجاء أول احتفال به في العام نفسه في مدينة أواظة بتركمانستان. توجد حول العالم 32 دولة نامية غير ساحلية موزعة بين أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية، يعيش فيها أكثر من 600 مليون إنسان. تكمن أهمية هذا اليوم في أن هذه الدول تواجه عقبات تنموية مضاعفة بسبب افتقارها إلى منفذ بحري مباشر، ما يجعلها معتمدة على الدول المجاورة للوصول إلى الأسواق العالمية، ويرفع تكاليف النقل ويزيد من مدد الشحن، وقد تصل تكاليف التجارة في هذه الدول إلى نحو 30% أعلى من نظيراتها الساحلية. كما تجعلها هذه التبعية عرضة لأي اضطرابات سياسية أو اقتصادية في ممرات العبور. يُحتفى باليوم عبر مؤتمرات ونقاشات دولية تسلط الضوء على حلول لتخفيف هذه التحديات، مثل الاستثمار في البنية التحتية للنقل والممرات التجارية الإقليمية، وتعزيز التعاون بين الدول غير الساحلية وجيرانها الساحليين، ودعم مبادرات التجارة والابتكار التي تساعد هذه الدول على تجاوز عزلتها الجغرافية.