اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا بمبادرة من نيبال يخصص يوم 15 أبريل من كل عام يومًا دوليًا للعافية، ليكون أحدث الأيام الدولية المضافة إلى تقويم الأمم المتحدة. حظي القرار بتأييد واسع من الدول الأعضاء، ويأتي اعترافًا بأهمية العافية بمفهومها الشامل الذي لا يقتصر على غياب المرض، بل يشمل الرفاه الجسدي والعقلي والعاطفي والاجتماعي والثقافي والبيئي. يهدف هذا اليوم إلى تشجيع الأفراد والحكومات والمجتمعات على تبني أنماط حياة أكثر توازنًا وصحة، من خلال تعزيز ممارسات مثل النشاط البدني المنتظم، والتغذية السليمة، والراحة النفسية، والتواصل الاجتماعي الإيجابي، والانسجام مع البيئة المحيطة. كما يبرز الروابط الوثيقة بين العافية الفردية والإنتاجية المجتمعية والتنمية المستدامة. تشجع الأمم المتحدة الدول الأعضاء والمنظمات المعنية على الاحتفال بهذا اليوم عبر أنشطة توعوية حول العافية الشاملة، وورش عمل حول إدارة التوتر والتوازن بين الحياة والعمل، ومبادرات مجتمعية تحتفي بالممارسات الثقافية التقليدية المرتبطة بالعافية حول العالم.