أسست منظمة الصحة العالمية اليوم العالمي للمتبرعين بالدم عام 2004، قبل أن تعتمده رسميًا جمعية الصحة العالمية عام 2005 خلال دورتها الثامنة والخمسين، ليصبح يومًا صحيًا عالميًا يُحتفى به سنويًا في الرابع عشر من يونيو/حزيران. اختير هذا التاريخ تكريمًا لذكرى ميلاد العالم النمساوي كارل لاندشتاينر، الحائز على جائزة نوبل الذي اكتشف فصائل الدم ونظام تصنيفها. يهدف هذا اليوم إلى شكر المتبرعين الطوعيين غير مدفوعي الأجر الذين ينقذون حياة الملايين سنويًا، والتوعية بالحاجة المستمرة إلى إمدادات دم آمنة وكافية لدعم عمليات الطوارئ والجراحات وعلاج الأمراض المزمنة مثل السرطان وفقر الدم الوراثي. ويؤكد اليوم أن التبرع المنتظم والطوعي هو الضمانة الأفضل لتوفير دم آمن، مقارنة بالتبرع مقابل مبلغ مالي الذي قد يزيد من مخاطر انتقال الأمراض. تنظم وزارات الصحة وبنوك الدم ومنظمات المجتمع المدني حول العالم في هذه المناسبة حملات تبرع بالدم، وفعاليات لتكريم المتبرعين المنتظمين، وحملات توعوية تشجع المزيد من الأشخاص الأصحاء على التبرع بانتظام لضمان استقرار الإمدادات الطبية.