يوم عالمي أقرته المنظمة العالمية للملكية الفكرية للاحتفاء بدور الإبداع والابتكار في الاقتصاد والتنمية.
التاريخ26 أبريل
المجالالاقتصاد والعمل
أُقر عالميًا عام2000
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
التعرف على مفهوم الملكية الفكرية وأهميتها للمبدعين
دعم منتجات ومشاريع رواد أعمال محليين يحمون أفكارهم بحقوق ملكية فكرية
تشجيع الشباب المبتكرين على تعلم أساسيات براءات الاختراع وحقوق النشر
مشاركة قصة نجاح مخترع أو فنان استفاد من حماية حقوقه الفكرية
في أكتوبر 1999، وافقت الدول الأعضاء في المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) خلال جمعيتها العامة السادسة والعشرين على تخصيص يوم 26 أبريل من كل عام يومًا عالميًا للملكية الفكرية، وأُقيم أول احتفال به عام 2000 في 59 دولة حول العالم. اختير هذا التاريخ لأنه يوافق ذكرى دخول اتفاقية إنشاء المنظمة حيّز التنفيذ عام 1970.
يهدف هذا اليوم إلى تعزيز الفهم العام لدور الملكية الفكرية، من براءات الاختراع والعلامات التجارية إلى حقوق النشر والتصاميم الصناعية، في تشجيع الإبداع والابتكار وحماية جهود المخترعين والفنانين ورواد الأعمال. كما يبرز الصلة الوثيقة بين حماية الملكية الفكرية والنمو الاقتصادي، إذ تشجع الحوافز القانونية المبدعين على الاستمرار في تطوير أفكار ومنتجات جديدة تفيد المجتمع.
تنظم مكاتب الملكية الفكرية الوطنية والشركات الناشئة والجامعات حول العالم بهذه المناسبة ندوات ومسابقات ابتكار، وحملات توعية تستهدف رواد الأعمال والمخترعين الشباب، بينما تطلق المنظمة العالمية للملكية الفكرية كل عام موضوعًا يسلط الضوء على جانب مختلف من العلاقة بين الإبداع والملكية الفكرية والاقتصاد.