في مايو 2007، قررت جمعية الصحة العالمية الستون تحويل "يوم الملاريا الأفريقي"، الذي كانت الحكومات الأفريقية تحتفل به منذ عام 2001، إلى "اليوم العالمي للملاريا" في 25 أبريل من كل عام، اعترافًا بأن هذا المرض يشكل خطرًا عالميًا يتجاوز حدود القارة الأفريقية. احتُفل باليوم لأول مرة بصيغته العالمية عام 2008. تنتقل الملاريا عبر لدغة أنثى بعوضة الأنوفليس الحاملة لطفيليات المرض، وتظل من أكثر الأمراض المعدية فتكًا في العالم، حيث تحصد أرواح مئات الآلاف من الأشخاص سنويًا، غالبيتهم من الأطفال دون سن الخامسة في أفريقيا جنوب الصحراء. يهدف هذا اليوم إلى تسليط الضوء على التقدم المحرز في مكافحة المرض، من خلال الناموسيات المعالجة بالمبيدات والأدوية الوقائية واللقاحات الحديثة، وفي الوقت نفسه التذكير بأن القضاء الكامل على الملاريا ما زال يتطلب استثمارات وجهودًا مستمرة. تنظم منظمة الصحة العالمية وشركاؤها حول العالم حملات توزيع ناموسيات، وفحوصات مجانية، وأنشطة توعوية في المدارس والمجتمعات المتضررة، إلى جانب تقارير سنوية تستعرض الإنجازات والتحديات في مسار "عالم خالٍ من الملاريا".