أطلق التحالف العالمي لمكافحة داء الكلب (GARC) اليوم العالمي لداء الكلب عام 2007، بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان. اختير تاريخ 28 سبتمبر لأنه يصادف ذكرى وفاة العالم الفرنسي لويس باستور، الذي طوّر أول لقاح فعّال ضد داء الكلب. يودي داء الكلب، وهو مرض فيروسي ينتقل غالبًا عن طريق عضة الكلاب المصابة، بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص سنويًا حول العالم، معظمهم في آسيا وأفريقيا، وأغلبهم من الأطفال. ورغم أن المرض قاتل بنسبة تكاد تصل إلى 100% بعد ظهور الأعراض، إلا أنه يمكن الوقاية منه بالكامل من خلال التطعيم في الوقت المناسب. يهدف اليوم إلى التوعية بطرق الوقاية من داء الكلب، وتشجيع تطعيم الكلاب الأليفة، ودعم الجهود العالمية الرامية إلى القضاء على الوفيات البشرية الناجمة عن داء الكلب المنقول عبر الكلاب بحلول عام 2030.