في أبريل 2021 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار A/RES/75/273 بعنوان "الوقاية العالمية من الغرق"، والذي خصص 25 يوليو من كل عام يومًا عالميًا للوقاية من الغرق، ليُحتفى به لأول مرة في العام نفسه. جاء القرار استجابة لبيانات منظمة الصحة العالمية التي تشير إلى أن الغرق يودي بحياة نحو 236 ألف شخص سنويًا حول العالم، ويُعد من بين الأسباب العشرة الأولى للوفاة بين الأطفال والمراهقين من عمر 5 إلى 14 عامًا. يهدف هذا اليوم إلى تعزيز الوعي بأن معظم حالات الغرق يمكن الوقاية منها من خلال إجراءات بسيطة مثل تعليم السباحة الأساسية، وتركيب حواجز حول المسطحات المائية، والإشراف الدائم على الأطفال بالقرب من الماء، وتوفير معدات الإنقاذ في الأماكن العامة. تنظّم منظمة الصحة العالمية والحكومات ومنظمات السلامة المائية حول العالم بهذه المناسبة حملات توعية ودورات تدريبية مجانية على السباحة والإسعافات الأولية، خصوصًا في المجتمعات الساحلية والنهرية الأكثر عرضة لحوادث الغرق.